فصل: آية 276 - 277

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الدر المنثور في التفسير بالمأثور **


 آية 274

أخرج ابن سعد في الطبقات وأبو بكر أحمد بن أبي عاصم في الجهاد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي والطبراني والشيخ في العظمة والواحدي عن يزيد بن عبد الله بن عريب المكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏أنزلت هذه الآية ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون‏}‏ في أصحاب الخيل‏"‏‏.‏

وأخرج ابن عساكر عن أبي أمامة الباهلي قال‏:‏ نزلت هذه الآية في أصحاب الخيل ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية‏}‏ فيمن يربطها لا خيلاء ولضمار‏.‏

واخرج ابن جرير عن أبي الدرداء، أنه كان ينظر إلى الخيل مربوطة بين البراذين والهجن فيقول‏:‏ أهل هذه من ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون‏}‏‏.‏

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والواحدي عن أبي أمامة والباهلي‏؟‏‏؟‏ قال‏:‏ من ارتبط فرسا في سبيل الله، لم يرتبطه رياء ولا سمعة كان من ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏

واخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والواحدي من طريق حنش الصنعاني، أنه سمع ابن عباس يقول في هذه الآية ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية‏}‏ قال‏:‏ هم الذين يعلفون الخيل في سبيل الله‏.‏

وأخرج البخاري في تاريخه والحاكم وصححه عن أبي كبشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة‏"‏‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن عساكر من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية‏}‏ قال‏:‏ نزلت في علي بن أبي طالب، كانت له أربعة دراهم فأنفق بالليل درهما، وبالنهار درهما، وسرا درهما، وعلانية درهما‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مسعر عن عون قال‏:‏ قرأ رجل ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية‏}‏ فقال‏:‏ إنما كانت أربعة دراهم فأنفق درهما بالليل، ودرهما بالنهار، ودرهما في السر، ودرهما في العلانية‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحق قال‏:‏ لما قبض أبو بكر واستخلف عمر، خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال‏:‏ أيها الناس إن بعض الطمع فقر، وإن بعض اليأس غنى، وإنكم تجمعون ما لا تأكلون وتأملون ما لا تدركون، واعلموا أن بعض الشح شعبة من النفاق، فانفقوا خيرا لأنفسكم، فأين أصحاب هذه الآية ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون‏}‏‏؟‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في الآية قال‏:‏ هؤلاء قوم أنفقوا في سبيل الله الذي افترض عليهم في غير سرف ولا إملاق ولا تبذير ولا فساد‏.‏ وأخرج ابن المنذر عن ابن المسيب ‏{‏الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون‏}‏ كلها في عبد الرحمن بن عوف، وعثمان بن عفان، في نفقتهما في جيش العسرة‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال‏:‏ كان هذا قبل أن تفرض الزكاة‏.‏

وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية قال‏:‏ كان هذا يعمل به قبل أن تنزل براءة، فلما نزلت براءة بفرائض الصدقات وتفصيلها انتهت الصدقات إليها‏.‏

 آية 275

أخرج أبو يعلى من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله ‏{‏الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس‏}‏ قال‏:‏ يعرفون يوم القيامة بذلك، لا يستطيعون القيام إلا كما يقوم المتخبط المنخنق، ‏{‏ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا‏}‏ وكذبوا على الله ‏{‏و أحل الله البيع وحرم الربا‏}‏ ومن عاد لأكل الربا ‏{‏فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون‏}‏ وفي قوله ‏(‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا‏)‏ ‏(‏البقرة الآية 278‏)‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ بلغنا أن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عوف من ثقيف، وبني المغيرة من بني مخزوم، كان بنو المغيرة يربون لثقيف، فلما أظهر الله رسوله على مكة ووضع يومئذ الربا كله، وكان أهل الطائف قد صالحوا على أن لهم رباهم وما كان عليهم من ربا فهو موضوع، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر صحيفتهم ‏"‏أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، أن لا يأكلوا الربا ولا يؤكلوه‏.‏ فأتى بنو عمرو بن عمير ببني المغيرة إلى عتاب بن أسيد وهو على مكة فقال بنو المغيرة‏:‏ ما جعلنا أشقى الناس بالربا ووضع عن الناس غيرنا‏.‏ فقال بنو عمرو بن عمير‏:‏ صولحنا على أن لنا ربانا‏.‏ فكتب عتاب بن أسيد ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،فنزلت هذه الآية ‏(‏فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب‏)‏ ‏(‏البقرة الآية 279‏)‏‏.‏

وأخرج الأصبهاني في ترغيبه عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏يأتي آكل الربا يوم القيامة مختبلا يجر شقيه، ثم قرأ ‏{‏لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس‏}‏‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال‏:‏ آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنونا يخنق‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن ابن عباس ‏{‏لا يقومون‏.‏‏.‏‏.‏‏)‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ ذلك حين يبعث من قبره‏.‏

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن أنس قال‏:‏ ‏"‏خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الربا وعظم شأنه، فقال‏:‏ إن الرجل يصيب درهما من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم‏"‏‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن سلام قال‏:‏ الربا اثنتان وسبعون حوبا، أصغرها حوبا كمن أتى أمه في الإسلام، ودرهم في الربا أشد من بضع وثلاثين زنية‏.‏ قال‏:‏ ويؤذن للناس يوم القيامة البر والفاجر في القيام إلا أكلة الربا، فإنهم لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس‏.‏

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن سلام قال‏:‏ الربا سبعون حوبا، أدناها فجرة مثل أن يضطجع الرجل مع أمه، وأربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم بغير حق‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبيهقي عن كعب قال‏:‏ لأن أزني ثلاثة وثلاثين زنية أحب إلي من أن آكل درهما ربا يعلم الله أني أكلته ربا‏.‏

وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏درهم ربا أشد على الله من ستة وثلاثين زنية‏.‏ وقال‏:‏ من نبت لحمه من السحت فالنار أولى به‏"‏‏.‏

وأخرج الحاكم وصححه البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏الربا ثلاثة وسبعون بابا، أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم‏"‏‏.‏

وأخرج الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن الربا سبعون بابا، أدناها مثل ما يقع الرجل على أمه، وأربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه‏"‏‏.‏

وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغيبة والبيهقي عن أنس قال‏:‏ ‏"‏خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الربا وعظم شأنه فقال‏:‏ إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل، وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم‏"‏‏.‏

وأخرج الطبراني عن عوف بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إياك والذنوب التي لا تغفر‏.‏ الغلول، فمن غل شيئا أتى به يوم القيامة، وأكل الربا، فمن أكل الربا بعث يوم القيامة مجنونا يتخبط، ثم قرأ ‏{‏الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس‏}‏ ‏"‏‏.‏

وأخرج أبو عبيد وابن أبي حاتم عن ابن مسعود، أنه كان يقرأ ‏{‏الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطن من المس‏}‏ يوم القيامة‏.‏

واخرج ابن جرير عن الربيع في الآية قال‏:‏ يبعثون يوم القيامة وبهم خبل من الشيطان، وهي في بعض القراءة لا يقومون يوم القيامة‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر عن عائشة قالت ‏"‏لما نزلت الآيات من آخر سورة البقرة في الربا، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقرأهن على الناس، ثم حرم التجارة في الخمر‏"‏‏.‏ وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت‏:‏ ‏"‏لما نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك‏"‏‏.‏

وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن جابر قال‏:‏ لما نزلت ‏{‏الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطن من المس‏}‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏من لم يترك المخابرة فليؤذن بحرب من الله ورسوله‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد وابن ماجه وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر عن عمر أنه قال‏:‏ من آخر ما أنزل آية الربا، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض قبل أن يفسرها لنا، فدعوا الربا والريبة‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عمر بن الخطاب أنه خطب فقال‏:‏ إن من آخر القرآن نزولا آية الربا والريبة‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عمر بن الخطاب أنه خطب فقال‏:‏ إن من آخر القرآن نزولا آية الربا، وإنه قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبينه لنا، فدعوا ما يريبكم إلى ما لا يريبكم‏.‏

وأخرج البخاري وأبو عبيد وابن جرير والبيهقي في الدلائل من طريق الشعبي عن ابن عباس قال‏:‏ آخر آية أنزلها الله على رسوله آية الربا‏.‏

وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق سعيد بن المسيب قال‏:‏ قال عمر بن الخطاب‏:‏ آخر ما أنزل الله آية الربا‏.‏

وأخرج ابن جرير عن مجاهد في الربا الذي نهى الله عنه قال‏:‏ كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين، فيقول‏:‏ لك كذا وكذا وتؤخر عني فيؤخر عنه‏.‏

وأخرج ابن جرير عن قتادة‏.‏ أن ربا أهل الجاهلية يبيع الرجل البيع إلى أجل مسمى، فإذا حل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاده وأخر عنه‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله ‏{‏الذين يأكلون الربا‏}‏ يعني استحلالا لأكله ‏{‏لا يقومون‏}‏ يعني يوم القيامة، ذلك يعني الذي نزل بهم بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا، كان الرجل إذا حل ماله على صاحبه يقول المطلوب للطالب‏:‏ زدني في الأجل وأزيدك على مالك، فإذا فعل ذلك قيل لهم هذا ربا‏.‏ قالوا‏:‏ سواء علينا إن زدنا في أول البيع أو عند محل المال فهما سواء، فأكذبهم الله فقال ‏{‏وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه‏}‏ يعني البيان الذي في القرآن في تحريم الربا ‏{‏فانتهى‏}‏

عنه ‏{‏فله ما سلف‏}‏ يعني فله ما كان أكل من الربا قبل التحريم ‏{‏و أمره إلى الله‏}‏ يعني بعد التحريم وبعد تركه، إن شاء عصمه منه وإن شاء لم يفعل ‏{‏ومن عاد‏}‏ يعني في الربا بعد التحريم فاستحله لقولهم إنما البيع مثل الربا ‏{‏فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون‏}‏ يعني لا يموتون‏.‏

وأخرج أحمد والبزار عن رافع بن خديج قال‏:‏ قيل يا رسول الله أي الكسب أطيب‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور‏"‏‏.‏

وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي سعيد قال‏:‏ ‏"‏أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر فقال‏:‏ ما هذا من تمرنا‏.‏ فقال الرجل‏:‏ يا رسول الله بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ذلك الربا، ردوه ثم بيعوه تمرنا ثم اشتروا لنا من هذا‏"‏‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن عائشة‏.‏ أن امرأة قالت لها‏:‏ إني بعت زيد بن أرقم عبدا إلى العطاء بثمانمائة، فاحتاج إلى ثمنه فاشتريته قبل محل الأجل بستمائة، فقالت‏:‏ بئسما شريت وبئسما اشتريت، أبلغي زيدا أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب‏.‏ قلت‏:‏ أفرأيت إن تركت المائتين وأخذت الستمائة‏؟‏ فقالت‏:‏ نعم، ‏{‏من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف‏}‏‏.‏

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن جعفر بن محمد أنه سئل لم حرم الله الربا‏؟‏ قال‏:‏ لئلا يتمانع الناس المعروف‏.‏

 آية 276 - 277

أخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس ‏{‏يمحق الله الربا‏}‏ قال‏:‏ ينقص الربا ‏{‏ويربي الصدقات‏}‏ قال‏:‏ يزيد فيها‏.‏

وأخرج أحمد وابن ماجة وابن جرير والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏إن الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل‏"‏‏.‏

وأخرج عبد الرزاق عن معمر قال‏:‏ سمعنا أنه لا يأتي على صاحب الربا أربعون سنة حتى يمحق‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا، فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل‏"‏‏.‏

وأخرج الشافعي وأحمد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وصححه وابن جرير وابن خزيمة وابن المنذر وابن أبي حاتم والدارقطني في الصفات عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره أو فلوه حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله ‏(‏ألم

يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات‏)‏ ‏(‏التوبة الآية 104‏)‏‏.‏ و ‏{‏يمحق الله الربا ويربي الصدقات‏}‏ ‏"‏‏.‏

وأخرج البزار وابن جرير وابن حبان والطبراني عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن الله تبارك وتعالى يقبل الصدقة ولا يقبل منها إلا الطيب، ويربيها لصاحبها كما يربي أحدكم مهره أو فصيله حتى أن اللقمة تصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله ‏{‏يمحق الله الربا ويربي الصدقات‏}‏ ‏"‏‏.‏

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن المؤمن يتصدق بالتمرة أو بعدلها من الطيب ولا يقبل الله إلا الطيب، فتقع في يد الله فيربيها له كما يربي أحدكم فصيله حتى تكون مثل التل العظيم، ثم قرأ ‏{‏يمحق الله الربا ويربي الصدقات‏}‏ ‏"‏‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في الآية قال‏:‏ أما ‏{‏يمحق الله الربا‏}‏ فإن الربا يزيد في الدنيا ويكثر ويمحقه الله في الآخرة ولا يبقى منه لأهله شيء، وأما قوله ‏{‏ويربي الصدقات‏}‏ فإن الله يأخذها من المتصدق قبل أن تصل إلى المتصدق عليه، فما يزال الله يربيها حتى يلقى صاحبها ربه فيعطيها إياه، وتكون الصدقة التمرة أو نحوها، فما يزال الله يربيها حتى تكون مثل الجبل العظيم‏.‏

وأخرج الطبراني عن أبي برزة الأسلمي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله حتى تكون مثل أحد‏"‏‏.‏

 الآيات 278 - 279

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ‏{‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية‏.‏ قال‏:‏ نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب، ورجل من بني المغيرة، كانا شريكين في الجاهلية يسلفان في الربا إلى ناس من ثقيف من بني ضمرة وهم بنو عمرو بن عمير، فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا، فأنزل الله ‏{‏وذروا ما بقي‏}‏ من فضل كان في الجاهلية ‏{‏من الربا‏}‏‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله تعالى ‏{‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ الآية قال‏:‏ ‏"‏كانت ثقيف قد صالحت النبي صلى الله عليه وسلم على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع، فلما كان الفتح استعمل عتاب بن أسيد على مكة، وكانت بنو عمرو بن عوف يأخذون الربا من بني المغيرة، وكانت بنو المغيرة يربون لهم في الجاهلية، فجاء الإسلام ولهم عليهم مال كثير، فأتاهم بنو عمرو يطلبون رباهم، فأبى بنو المغيرة أن يعطوهم في الإسلام، ورفعوا ذلك إلى عتاب بن أسيد، فكتب عتاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت ‏{‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا‏}‏ إلى قوله ‏{‏ولا تظلمون‏}‏ فكتب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عتاب وقال‏:‏ إن رضوا وإلا فآذنهم بحرب‏"‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك في قوله ‏{‏اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا‏}‏ قال‏:‏ كان ربا يتعاملون به في الجاهلية، فلما أسلموا أمروا أن يأخذوا رؤوس أموالهم‏.‏

وأخرج آدم وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد في قوله ‏{‏اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا‏}‏ قال‏:‏ كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين فيقول‏:‏ لك كذا وكذا وتؤخر عني‏؟‏ فيؤخر عنه‏.‏

وأخرج مالك والبيهقي في سننه عن زيد بن أسلم قال‏:‏ كان الربا في الجاهلية أن يكون للرجل على الرجل الحق إلى أجل، فإذا حل الحق قال‏:‏ أتقضي أم تربي‏؟‏ فإن قضاه أخذ وإلا زاده في حقه، وزاده الآخر في الأجل‏.‏

وأخرج أبو نعيم في المعرفة بسند واه عن ابن عباس في قوله ‏{‏يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا‏}‏ قال‏:‏ نزلت في نفر من ثقيف منهم مسعود وربيعة، وحبيب وعبد ياليل، وهم بنو عمرو بن عمير بن عوف الثقفي، وفي بني المغيرة من قريش‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال‏:‏ ‏"‏نزلت هذه الآية في بني عمرو بن عمير بن عوف الثقفي، ومسعود بن عمرو بن عبد ياليل بن عمرو، وربيعة بن عمرو، وحبيب بن عمير، وكلهم أخوة وهم الطالبون، والمطلوبون بنو المغيرة من بني مخزوم، وكانوا يداينون بني المغيرة في الجاهلية بالربا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صالح ثقيفا فطلبوا رباهم إلى بني

المغيرة، وكان مالا عظيما فقال بنو المغيرة‏:‏ والله لا نعطي الربا في الإسلام وقد وضعه الله ورسوله عن المسلمين، فعرفوا شأنهم معاذ بن جبل، ويقال عتاب بن أسيد، فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن بني ابن عمرو وعمير يطلبون رباهم عند بني المغيرة، فأنزل الله ‏{‏يا أيها الذين آمنوا أتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين‏}‏ فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاذ بن جبل‏:‏ أن اعرض عليهم هذه الآية، فإن فعلوا فلهم رؤوس أموالهم، وإن أبوا فآذنهم بحرب من الله ورسوله‏"‏‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏{‏فأذنوا بحرب‏}‏ قال‏:‏ من كان مقيما على الربا لا ينزع عنه فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه، فإن نزع وإلا ضرب عنقه‏.‏ وفي قوله ‏{‏لا تظلمون‏}‏ فتربون ‏{‏ولا تظلمون‏}‏ فتنقصون‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال‏:‏ يقال يوم القيامة لآكل الربا‏:‏ خذ سلاحك للحرب‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ‏{‏فأذنوا بحرب‏}‏ قال‏:‏ استيقنوا بحرب‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ‏{‏فأذنوا بحرب‏}‏ قال‏:‏ أوعدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقتل‏.‏

وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن عمرو بن الأحوص أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون، وأول ربا موضوع ربا العباس‏"‏‏.‏

وأخرج ابن منده عن ابن عباس قال‏:‏ نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه ‏{‏فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم‏}‏ الآية‏.‏

وأخرج مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ ‏"‏لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، وقال‏:‏ هم سواء‏"‏‏.‏

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في شعب الإيمان عن علي قال ‏"‏لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة‏:‏ آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه، والواشمة، والمستوشمة، ومانع الصدقة، والحال، والمحلل له‏"‏‏.‏

وأخرج البيهقي عن أم الدرداء قالت‏:‏ قال موسى بن عمران عليه السلام‏:‏ يا رب من يسكن غدا في حظيرة القدس ويستظل بظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك‏؟‏ قال‏:‏ يا موسى أولئك الذين لا تنظر أعينهم في الزنا، ولا يبتغون في أموالهم الربا، ولا يأخذون على أحكامهم الرشا، طوبى لهم وحسن مآب‏.‏

وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والبيهقي عن ابن مسعود قال‏:‏ ‏"‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه‏"‏‏.‏

وأخرج البخاري وأبو داود عن أبي جحيفة قال ‏"‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمة، والمستوشمة، و آكل الربا، وموكله، ونهى عن ثمن الكلب، وكسب البغي، ولعن المصورين‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة وابن حبان عن ابن مسعود قال ‏"‏ آكل الربا وموكله و شاهده وكاتباه إذا علموا، والواشمة والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتد أعرابيا بعد الهجرة، ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة‏"‏‏.‏

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها‏.‏ مدمن الخمر، وآكل الربا، وآكل مال اليتيم بغير حق، و العاق لوالديه‏"‏‏.‏

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن سلام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله من ثلاثة وثلاثين زنية يزنيها في الإسلام‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد والطبراني عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد من ست وثلاثين زنية‏"‏‏.‏

وأخرج الطبراني في الأوسط عن البراء بن عازب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الربا اثنان و سبعون بابا، أدناها مثل أن يأتي الرجل أمه، وأن‏؟‏‏؟‏ أربى الربا استطالة الرجل في عرض عرض الرجل‏"‏‏.‏

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال‏:‏ ‏"‏نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تشتري الثمرة حتى تطعم، و قال‏:‏ إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله‏"‏‏.‏

وأخرج أبو يعلى عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ما ظهر في قوم الزنا والربا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله‏"‏‏.‏

وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص ‏"‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب‏"‏‏.‏

واخرج الطبراني عن القاسم بن عبد الواحد الوراق قال‏:‏ رأيت عبد الله بن أبي أوفى في السوق فقال‏:‏ يا معشر الصيارفة أبشروا قالوا‏:‏ بشرك الله بالجنة بم تبشرنا‏؟‏ قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصيارفة‏:‏ ‏"‏أبشروا بالنار‏"‏‏.‏

وأخرج أبو داود وابن ماجة والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ليأتين على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا، فمن لم يأكله أصابه من غباره‏"‏‏.‏وأخرج مالك والشافعي وعبد الرزاق وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن مالك بن أوس بن الحدثان قال‏:‏ صرفت من طلحة بن عبيد الله ورقا بذهب فقال‏:‏ انظرني حتى يأتينا خازننا من الغابة، فسمعها عمر بن الخطاب فقال‏:‏ لا والله لا تفارقه حتى تستوفي منه صرفك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، البر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر ربا إلا هاء وهاء‏"‏‏.‏

واخرج عبد بن حميد ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏الذهب بالذهب مثل بمثل يد بيد، والفضة بالفضة مثل بمثل يد بيد، والتمر بالتمر مثل بمثل يد بيد، والبر بالبر مثل بمثل يد بيد، والشعير بالشعير مثل بمثل يد بيد، والملح بالملح مثل بمثل يد بيد، من زاد أو استزاد فقد أربى الآخذ والمعطي سواء‏"‏‏.‏

وأخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا غائبا بناجز‏"‏‏.‏

وأخرج الشافعي ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن عبادة بن الصامت ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق، ولا البر بالبر، ولا الشعير بالشعير، ولا التمر بالتمر، ولا الملح بالملح، إلا سواء بسواء، عينا بعين، يدا بيد، ولكن بيعوا الذهب بالورق، والورق بالذهب، والبر بالشعير، والشعير بالبر، والتمر بالملح، والملح بالتمر، يدا بيد كيف شئتم، من زاد أو ازداد فقد أربى‏"‏‏.‏

واخرج مالك ومسلم والبيهقي عن عثمان بن عفان ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين‏"‏‏.‏

وأخرج مالك ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏الدينار بالدينار لا فضل بينهما، والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما‏"‏‏.‏

وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، وزن بوزن لا فضل بينهما، ولا يباع عاجل بآجل‏"‏‏.‏

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي والبيهقي عن أبي المنهال قال‏:‏ سألت البراء بن عازب وزيد بن أرقم عن الصرف فقالا‏:‏ كنا تاجرين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصرف فقال‏:‏ ‏"‏ما كان منه يدا بيد فلا بأس، وما كان منه نسيئة فلا‏"‏‏.‏

وأخرج مالك والشافعي وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن سعد بن وقاص ‏"‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن اشتراء الرطب بالتمر فقال‏:‏ أينقص الرطب إذا يبس‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم، فنهى عن ذلك‏"‏‏.‏

واخرج البزار عن أبي بكر الصديق ‏"‏سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ الذهب بالذهب، والفضة بالفضة مثلا بمثل، الزائد والمستزيد في النار‏"‏‏.‏

وأخرج البزار عن أبي بكرة ‏"‏أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصرف قبل موته بشهرين‏"‏‏.‏